منح تصريح لبناء منشأة تخزين الوقود المستعمل في محطة الضبعة النووية

بتاريخ : 07 Jan 2025

حصلت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية على موافقة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية على إنشاء منشأة لتخزين الوقود النووي المستعمل في موقع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء.

وقدَّمت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء طلبها للحصول على تصريح الإنشاء إلى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية في يونيو الماضي. وأعقب ذلك سلسلة من الاجتماعات الفنية، بالإضافة إلى زيارة تفقدية للموقع في بداية ديسمبر.

وقالت هيئة المحطات النووية والإشعاعية أن الطلب كان مدعوماً بوثائق شاملة وفقاً للمادة 13 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 7 لسنة 2010 بشأن تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية، حيث أصدرت الهيئة التصريح في اجتماعها في 31 ديسمبر.

وقال الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، معلنًا عن منح التصريح، إن منح التصريح يعد إنجازًا كبيرًا نحو إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في البلاد.

ومن المخطط الآن البدء في بناء منشأة التخزين خلال عام 2025. وقالت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء: ” مرفق تخزين الوقود المستعمل المخطط إنشاؤه سيستخدم تقنيات التخزين الجاف المتقدمة لتخزين الوقود النووي المستنفد بأمان لمدة تصل إلى 100 عام، مع الالتزام بأعلى معايير الأمان والمعايير البيئية الدولية. ويعكس هذا الإنجاز ريادة مصر في التنفيذ المسؤول والتقدمي لبرنامجها النووي المدني، بما يضمن الامتثال الكامل للمتطلبات الوطنية والمعايير الدولية”.

ستكون محطة الضبعة أول محطة نووية في مصر، والأولى في أفريقيا منذ بناء محطة كويبرج في جنوب أفريقيا منذ ما يقرب من 40 عامًا. وسيتألف المشروع الذي تقوده روسيا، على بعد حوالي 320 كيلومترًا شمال غرب القاهرة، من أربع وحدات من طراز VVER-1200، مثل تلك التي تعمل بالفعل في محطتي لينينغراد ونوفوفورونيج للطاقة النووية في روسيا، ومحطة أوستروفيتس في بيلاروسيا.

وبموجب العقود المبرمة في عام 2017، لن تقوم روسيا ببناء المحطة فحسب، بل ستقوم أيضًا بتوريد الوقود النووي الروسي طوال دورة حياتها بالكامل، بما في ذلك بناء منشأة تخزين وتوريد حاويات لتخزين الوقود النووي المستخدم. كما ستساعد الشركاء المصريين في تدريب الموظفين وصيانة المحطة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيلها.

ويجري بناء الوحدات الأربع بشكل متزامن تقريبًا، حيث تم وضع الخرسانة الأولى في الوحدة 1 في يوليو 2022، تليها الوحدات الأخرى تباعًا، وتنتهي بالخرسانة الأولى في الوحدة 4 في يناير 2024. وتهدف مصر إلى توليد 9% من الكهرباء من الطاقة النووية بحلول عام 2030، وهو ما سيتحقق بالتشغيل التجاري لأول وحدتين بحلول ذلك الوقت، لتحل محل النفط والغاز مباشرة.